قطعت سيارات أجرة وايمو ملايين الأميال دون سائق بشري. المركبة ذاتية القيادة هي سيارة أو شاحنة قادرة على التنقل دون تدخل بشري، وتستخدم الكاميرات والرادار والليدار والخرائط التفصيلية لإدراك العالم المحيط واتخاذ قرارات القيادة.
تُحدد جمعية مهندسي السيارات ستة مستويات للقيادة الذاتية. المستوى صفر يعني انعدام القيادة الآلية. المستوى الخامس يعني القيادة الآلية الكاملة بدون عجلة قيادة. معظم سيارات المستهلكين اليوم من المستوى الأول أو الثاني، حيث تُساعد في الحفاظ على المسار ونظام تثبيت السرعة التكيفي، ولكن يجب على السائق البقاء متيقظًا. أما سيارات المستويين الرابع والخامس، فلا تزال محدودة بمناطق وظروف محددة.
أجهزة الاستشعار الرئيسية
- الكاميرات: تقرأ اللافتات والمسارات والعوائق
- الرادار: يقيس المسافة والسرعة
- تقنية الليدار: تقوم بإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد باستخدام نبضات الليزر
- نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأجهزة الاستشعار بالقصور الذاتي: تتبع الموقع
التكنولوجيا فعّالة. الصعوبة تكمن في الحالات الاستثنائية. عامل بناء يُشير بمرور السيارات. طفل يركض وراء كرة. علامة طريق باهتة تحت المطر. البشر يتعاملون مع هذه الحالات تلقائيًا. أما الآلات فتحتاج إلى تدريب مُحدد لكل حالة على حدة.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment