الرأي المخالف هو بيان مكتوب من قاضٍ يعارض قرار الأغلبية. لا يُغيّر هذا الرأي النتيجة، إذ يبقى حكم الأغلبية ساريًا. لكن للآراء المخالفة أهمية لأنها تحفظ الحجج للمستقبل، وقد تُصبح أحيانًا أساسًا لنقض الأحكام لاحقًا.
أرسى رئيس المحكمة العليا جون مارشال مبدأ رأي الأغلبية الموحد في أوائل القرن التاسع عشر. قبل ذلك، كان كل قاضٍ يكتب رأيه بشكل منفصل. وازدادت الآراء المخالفة شيوعًا مع ازدياد عدد القضايا المعروضة على المحكمة وتعقيد القانون. ومن أشهر هذه الآراء: رأي القاضي هارلان المخالف في قضية بليسي ضد فيرغسون، ورأي القاضي هولمز المخالف في قضية أبرامز ضد الولايات المتحدة، ورأي القاضي بلاكمون المخالف في قضية باورز ضد هاردويك.
أنواع الاعتراضات
- المعارضة البحتة: هي عدم الموافقة على النتيجة والمنطق.
- موافق جزئياً، ومعارض جزئياً: يتفق مع بعض النتائج.
- المعارضة بدون رأي: التصويت ضد الرأي ولكن لا يكتب شيئاً.
- معارضة لكل كوريام: مختصرة وغير موقعة.
قد يشير الرأي المخالف إلى أن القضية لم تُحسم بعد. فعندما يتغير تشكيل المحكمة، قد يصبح رأي مخالف سابق هو رأي الأغلبية الجديد. وقد تكرر هذا الأمر مرارًا في القانون الدستوري. إن كتابة رأي مخالف هو تعبير عن التفاؤل بالمستقبل، إذ يُشير إلى أن النقاش لم ينتهِ، حتى وإن خسرت المحكمة التصويت اليوم.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment