في نموذج الصف المقلوب، يدرس الطلاب المحتوى الجديد في المنزل ويطبقونه في الصف. تنتقل المحاضرة إلى الإنترنت. يُخصص وقت الحصة للمناقشة وحل المشكلات والأنشطة العملية. يصبح المعلم مرشدًا لا مجرد مُلقّن.
يعتمد نجاح هذا النموذج على التحضير. فإذا لم يشاهد الطلاب الفيديو أو يقرأوا الفصل، يضيع وقت الحصة هباءً. ولذلك، يُضيف المعلمون عادةً اختبارات قصيرة أو أسئلة تأملية للتأكد من إنجاز الطلاب للواجب. أما الفيديوهات نفسها، فعادةً ما تكون قصيرة، من خمس إلى عشر دقائق، وتركز على مفهوم واحد.
يُعدّ أسلوب التعلّم المقلوب مثاليًا للمواد التي تتطلب ممارسةً فعّالة، كالرياضيات والعلوم واللغات. فهو يُتيح للطلاب التركيز على الجزء الأصعب، وهو تطبيق المعرفة. كما يُمكّنهم من إيقاف الدروس مؤقتًا، وإعادة تشغيلها، ومراجعة الشروحات التي فاتتهم في المرة الأولى. ويُشير النقاد إلى أنه يفترض وجود اتصال إنترنت موثوق ومكان هادئ للدراسة في المنزل.
التدفق النموذجي
- قبل الحصة: شاهد الفيديو أو اقرأ المادة
- بداية الحصة: اختبار سريع للتأكد من الفهم
- خلال الحصة: التدريب، والمناقشة، والمشاريع
- بعد الحصة: عمل تأملي أو توسيعي
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment