يقيس اختبار تذكر الإعلانات مدى استيعاب الجمهور لها. اعرض حملة إعلانية، انتظر قليلاً، ثم اسأل الناس عما إذا كانوا يتذكرون رؤيتها. قد تكون الإجابات غير دقيقة لأن الذاكرة غير دقيقة، لكن النمط العام يوضح ما إذا كانت الرسالة قد وصلت إليهم أم لا.
يختبر الباحثون عادةً أمرين. الأول هو اختبار التذكر التلقائي، حيث يُطلب من المشاركين تسمية العلامات التجارية التي شاهدوها دون أي توجيه. أما الثاني فهو اختبار التذكر بمساعدة، حيث يُعرض شعار أو صورة ثابتة ويُسأل المشاركون عما إذا كانت مألوفة. وتُعدّ نتائج اختبار التذكر التلقائي أصعب في الحصول عليها وأكثر دلالة.
ما الذي يحفز عملية التذكر؟
- صور وشخصيات مميزة
- الموسيقى والمؤثرات الصوتية
- التعرض المتكرر خلال فترة زمنية قصيرة
- لحظات عاطفية أو مفاجئة
لا يضمن ارتفاع معدل تذكر المنتج المبيعات. فقد يفشل إعلان لا يُنسى لمنتج خاطئ، أو إعلان يتذكره الناس لكنهم لا يحبونه. يُعدّ التذكر أداة تشخيصية، وليس حكماً نهائياً.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment