يعمل الروبوت الميكروي على مستوى المليمتر. فهو صغير بما يكفي ليدخل داخل وعاء دموي بشري، أو يزحف عبر أنبوب، أو ينضم إلى أسراب تضم آلافًا غيره. وتختلف التحديات التي يواجهها عن تلك التي تواجه الروبوتات الأكبر حجمًا. تتغير قوانين الفيزياء على المقاييس الصغيرة، ويصبح تأثير الجاذبية أقل أهمية، بينما يهيمن التوتر السطحي والاحتكاك.
يصنع الباحثون روبوتات دقيقة باستخدام تقنيات تصنيع الأنظمة الكهروميكانيكية الدقيقة (MEMS) والطباعة الحجرية المرنة والمواد المغناطيسية. بعضها يعمل بواسطة مجالات مغناطيسية خارجية، بينما يستخدم البعض الآخر تفاعلات كيميائية أو موجات صوتية. ويمكن توجيه الروبوت الدقيق المغناطيسي عبر سائل بواسطة نظام ملفات خارجي. أما الروبوت الدقيق التحفيزي، فيدفع نفسه بتحويل بيروكسيد الهيدروجين إلى فقاعات أكسجين.
تطبيقات الروبوتات الدقيقة
- توصيل الأدوية بشكل موجه داخل الجسم.
- الجراحة المجهرية ومعالجة الخلايا.
- فحص وإصلاح الأنابيب.
- الاستشعار البيئي في الماء.
- أبحاث الأسراب والسلوك الجماعي.
تتمثل العقبات في الطاقة والتحكم والتصوير. لا يمكن تصغير حجم البطاريات. لا يستطيع الروبوت الميكروي حمل مصدر طاقة خاص به، لذا يعتمد على المجالات الخارجية أو الوقود الكيميائي. التحكم غير دقيق بسبب اهتزاز الروبوت نتيجة الحركة البراونية. يتطلب التصوير داخل الجسم التصوير بالرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية، مما يحد من إمكانية الحصول على معلومات فورية. لم تُستخدم الروبوتات الميكروية سريريًا بعد، لكنها انتقلت من الخيال العلمي إلى التجارب المخبرية. لم نصل بعد إلى روبوت بحجم حبة أرز يسبح في الدم ويوصل دواءً إلى الورم، لكننا نقترب من ذلك.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment