بعض العبارات تحمل معانيَ تتجاوز مجموع معانيها الفردية. فالمصطلح الاصطلاحي هو تعبير ثابت لا يُمكن استنتاج معناه من كلماته منفردة. ومن أمثلة هذه المصطلحات: "توفي"، و"أفشى السر"، و"مريض". حتى المتعلم الذي يعرف كل كلمة قد لا يفهم المعنى الكامل للكلمة.
تنتشر التعابير الاصطلاحية في الكلام والكتابة اليومية، فهي تُضفي حيويةً ووضوحًا، وتُلخص الأفكار المعقدة في صيغةٍ موجزةٍ ومألوفة. ولأنها اصطلاحية، فإنها تُشير أيضًا إلى انتماء المتحدث إلى مجتمع لغوي معين. غالبًا ما تُنتج الترجمة الحرفية للتعابير الاصطلاحية إلى لغة أخرى كلامًا غير مفهوم أو مُضحكًا؛ لذا يجب البحث عن تعابير اصطلاحية مُكافئة أو إعادة صياغة المعنى.
تظهر تعابير جديدة وتتلاشى أخرى قديمة. بعضها يبقى غامضًا حتى بالنسبة للمتحدثين الأصليين الذين يستخدمونها بطلاقة. توجد قواميس التعابير تحديدًا لأن معانيها ليست مرتبطة بالتركيب اللغوي. بالنسبة للكتاب، يمكن للتعابير أن تُضفي حيوية على النثر عند استخدامها باعتدال ودقة؛ أما الإفراط في استخدامها أو إساءة استخدامها فقد يجعل اللغة تبدو رتيبة أو مشوشة. إن إدراك التعابير هو الخطوة الأولى نحو استخدامها بدقة.
Comments (2)
Leave a comment