تضارب المصالح هو حالة يكون فيها الشخص في موقع يسمح له بتحقيق منفعة شخصية من خلال أفعال أو قرارات يتخذها بصفته الرسمية. ويحدث ذلك عندما تتعارض المصالح الخاصة مع الواجبات المهنية. قد لا يرتكب الشخص خطأً، ولكن يبقى احتمال التحيز قائماً.
تُعدّ تضاربات المصالح شائعة في مجالات الأعمال والسياسة والطب والقانون. فعضو مجلس الإدارة الذي يمتلك أسهمًا في شركة يدرس المجلس الاستحواذ عليها يُعتبر في وضع تضارب مصالح. وكذلك الطبيب الذي يتلقى مدفوعات من شركة أدوية. والسياسي الذي يصوّت على تشريع يؤثر على أعمال عائلته يُعتبر في وضع تضارب مصالح. المشكلة ليست في تضارب المصالح بحد ذاته، بل في عدم الإفصاح عنه أو إدارته. لدى معظم المؤسسات سياسات تلزم بالإفصاح والتنحي، حيث يتنحى الشخص المعني عن اتخاذ القرار. الشفافية تحمي الجميع، فهي تحمي المؤسسة من القرارات الخاطئة، والفرد من اتهامات التجاوزات. حتى مجرد الشبهة بتضارب المصالح قد تكون ضارة، فالثقة إذا فُقدت يصعب استعادتها.
أمثلة شائعة
- المصالح المالية في القرار
- العلاقات العائلية أو الشخصية
- الهدايا أو الخدمات المقدمة من الأطراف المهتمة
- العمل أو الاستشارات خارج نطاق العمل
- مقاعد في مجالس إدارة الشركات المنافسة
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment