مختبر على شريحة بحجم بطاقة ائتمان. هذا هو طموح تقنية المختبر على شريحة. فهي تُصغّر وظائف المختبر في جهاز صغير، مُدمجةً خطوات متعددة مثل تحضير العينات، والخلط، والفصل، والكشف. وتستخدم الشريحة تقنية الموائع الدقيقة لمعالجة كميات ضئيلة من السائل عبر قنوات أرق من شعرة الإنسان.
تتميز هذه الأجهزة بمزايا عديدة، منها صغر حجم العينات مما يعني استخدام كميات أقل من الكواشف، وتكلفة أقل، وتفاعلات أسرع. كما أنها محمولة، ما يسمح بإجراء الاختبارات في مكان تقديم الرعاية الصحية بدلاً من المختبر المركزي. وتتيح هذه الأجهزة إجراء اختبارات متعددة بالتوازي، والكشف عن تركيزات منخفضة من المواد المراد تحليلها. وهي قابلة للاستخدام لمرة واحدة، مما يقلل من خطر التلوث.
تُستخدم أجهزة المختبر على رقاقة في التشخيص الطبي، مثل فحوصات الدم السريعة والكشف عن الأمراض المعدية. كما تُستخدم في تحليل الحمض النووي، بما في ذلك التسلسل وتفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR). وتُستخدم أيضًا في اكتشاف الأدوية لإجراء فحص عالي الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم في الرصد البيئي للكشف عن الملوثات. هذه التقنية متعددة الاستخدامات.
تكمن التحديات في التصنيع والتكامل. فبناء شريحة تؤدي جميع الخطوات بكفاءة عالية أمر صعب، وتوسيع نطاق الإنتاج مع الحفاظ على انخفاض التكاليف أصعب. لكن هذا المجال يتقدم، ورؤية مختبر متكامل على شريحة تقترب أكثر فأكثر.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment