قيادة السيارة ذات ناقل الحركة اليدوي تتطلب استخدام دواسة القابض وذراع تغيير السرعات. أما السيارة ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي فتقوم بذلك نيابةً عنك، حيث تختار نسبة التروس المناسبة بناءً على سرعة السيارة وحمل المحرك وموضع دواسة الوقود. كل ما على السائق فعله هو الضغط على دواسة الوقود والانطلاق.
يستخدم ناقل الحركة الأوتوماتيكي التقليدي محول عزم الدوران، وهو عبارة عن وصلة هيدروليكية تربط المحرك بناقل الحركة. يسمح هذا النظام للسيارة بالعمل في وضع الخمول دون توقف، كما يضاعف عزم الدوران عند السرعات المنخفضة. داخل ناقل الحركة، تعمل مجموعات التروس الكوكبية والقوابض على التعشيق والفصل لتغيير نسب التروس. ويتم تغيير التروس عن طريق الضغط الهيدروليكي، الذي يتحكم فيه صمام.
أحدثت التصاميم الحديثة نقلة نوعية في عالم النقل. تستخدم ناقلات الحركة ثنائية القابض قابضين، أحدهما للتروس الفردية والآخر للتروس الزوجية، مما يتيح تغيير السرعات بسرعة أكبر من ناقل الحركة اليدوي. أما ناقلات الحركة المتغيرة باستمرار، فتستخدم حزامًا وبكرات لتوفير نطاق لا نهائي من نسب التروس، مما يحسن من كفاءة استهلاك الوقود، ولكنه قد يُشعر السائق بشعور غريب أثناء القيادة. غالبًا ما تحتوي المركبات الكهربائية على ترس تخفيض سرعة أحادي، لأن المحركات الكهربائية تُنتج عزم دوران عبر نطاق واسع من السرعات.
كانت السيارات الأوتوماتيكية في السابق أغلى ثمناً وأكثر استهلاكاً للوقود من السيارات اليدوية، لكن هذا الفارق قد تقلص بشكل كبير. في الولايات المتحدة، أصبحت السيارات اليدوية الآن منتجاً محدود الانتشار، ومعظم السيارات الجديدة المباعة هي سيارات أوتوماتيكية.
Comments (3)
Leave a comment