لا أقمار صناعية، ولا راديو، ولا إشارات خارجية. يقوم نظام الملاحة بالقصور الذاتي بتتبع الموقع عن طريق قياس التسارع والدوران من أجهزة الاستشعار الموجودة على متن المركبة، ويقوم بدمج هذه القياسات بمرور الوقت لتقدير المكان الذي قطعته المركبة.
تُستخدم الجيروسكوبات لتتبع الاتجاه، بينما تُستخدم مقاييس التسارع لتتبع تغيرات السرعة. ويُتيح الجمع بينهما صورة كاملة للحركة في ثلاثة أبعاد. تتغير دقة القياسات ببطء، لذا تُحدَّث معظم الأنظمة باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) أو مراجع أخرى.
حيث يكون لـ INS أهمية
- غواصات لا تستطيع الصعود إلى السطح لتحديد مواقع الأقمار الصناعية
- الطائرات التي تعبر المحيطات قبل وجود نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)
- صواريخ تتطلب نظام ملاحة مقاوم للتشويش
- مركبة فضائية تعمل خارج نطاق تغطية الأقمار الصناعية
حلت أجهزة الجيروسكوب الحديثة التي تعمل بالليزر الحلقي والألياف البصرية محل التصاميم التي تعتمد على الكتلة الدوارة. فهي لا تحتوي على أجزاء متحركة، وتدوم لفترة أطول، وتتحمل اهتزازات أعلى.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment