الاستدلال بالسلطة مغالطة تعتمد على رأي شخصية ذات سلطة بدلاً من الأدلة. قد تكون هذه السلطة خبيراً، أو قد تكون شخصية مشهورة. تقع هذه المغالطة عندما لا تكون السلطة خبيرة في المجال ذي الصلة، أو عندما يُعامل رأيها كدليل قاطع. الخبراء قد يخطئون، وقد يختلفون في آرائهم. الاستدلال بالسلطة يتجاهل الأدلة.
هذه المغالطة شائعة في مجال الإعلان. رياضي مشهور يروج لحبوب إفطار، وهو لا يملك أي معرفة بالتغذية، وبالتالي فإن تأييده غير ذي صلة. وهي شائعة أيضاً في السياسة، حيث يدعم جنرال مرموق سياسة ضريبية، وهو خبير بالاستراتيجية العسكرية لا بالاقتصاد، وبالتالي فإن دعمه غير ذي صلة.
أمثلة على الاستناد إلى السلطة
- يقول هذا الطبيب إن المكمل الغذائي فعال، لذا لا بد أنه كذلك.
- أينشتاين كان يؤمن بالله، إذن الله موجود.
- الرئيس يؤيد الحرب، لذا يجب أن تكون عادلة.
- أحد الحائزين على جائزة نوبل يؤيد هذه النظرية الاقتصادية.
- يقول معلمي إن هذا صحيح، وهو كذلك.
الاستناد إلى السلطة ليس مغالطة دائمًا. ففي بعض الأحيان تكون السلطة ذات صلة. رأي طبيب القلب في أمراض القلب له وزنه، وكذلك رأي عالم المناخ في تغير المناخ. تكمن المغالطة في كون السلطة غير ذات صلة، أو عندما يحل الاستناد إليها محل الأدلة. الاستخدام الأمثل للسلطة هو كدليل، لا كبرهان قاطع. رأي الخبير دليل، لكنه ليس حاسمًا. قد يختلف خبراء آخرون، وقد تشير الأدلة إلى عكس ذلك. يصبح الاستناد إلى السلطة مغالطة عندما يُغلق باب البحث والتقصي. السلطة اختصار، والاختصارات مفيدة أحيانًا، لكنها قد تقود إلى الهاوية أحيانًا أخرى.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment