تضعف الإشارات أثناء انتقالها. المُضخِّم هو جهاز يزيد من قوة الإشارة، حيث يستقبل إشارة ضعيفة ويُنتج إشارة أقوى. في مجال الاتصالات، تُقوّي المُضخِّمات إشارات الراديو والإشارات الضوئية والإشارات الكهربائية. وبدونها، يصبح الاتصال لمسافات طويلة مستحيلاً.
تتنوع أنواع المضخمات. تستخدم المضخمات الإلكترونية الترانزستورات لزيادة الجهد أو التيار. أما المضخمات الضوئية فتُضخّم الضوء مباشرةً دون تحويله إلى كهرباء. وتُستخدم مضخمات الألياف المُطعّمة بالإربيوم في الكابلات البحرية وخطوط الألياف الضوئية لمسافات طويلة، حيث يمكنها تضخيم أطوال موجية متعددة في آن واحد.
المواصفات الرئيسية
- الكسب: مقدار تضخيم الإشارة
- عرض النطاق الترددي: نطاق الترددات التي يتعامل معها
- معامل الضوضاء: مقدار الضوضاء التي يضيفها
- القدرة الناتجة: أقصى قوة يمكن أن ينتجها
- الخطية: مدى دقة إعادة إنتاج الإشارة
تُضيف المُضخّمات ضوضاءً، كما أنها تُشوّه الإشارة إذا تمّ تشغيلها بأقصى طاقة. يُوازن المهندسون بين كسب الإشارة والضوضاء والتشويه. في شبكات الألياف الضوئية، تُوضع المُضخّمات على مسافات تتراوح بين 50 و100 كيلومتر. أما في الشبكات اللاسلكية، فتُدمج في محطات القاعدة والمُكرّرات. يُعدّ المُضخّم بمثابة مُقوّي الإشارة في عالم الاتصالات.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment