المحفزات اللاشعورية هي تلك التي تقع دون عتبة الوعي المطلقة. يتم اكتشافها بواسطة الجهاز الحسي، لكنها ضعيفة جدًا أو قصيرة جدًا بحيث لا يمكن الإبلاغ عنها.
تُظهر الدراسات المخبرية أن العرض اللاواعي قد يُحدث تأثيرات تمهيدية: إذ يُمكن لكلمة أو صورة تُعرض لفترة وجيزة أن تؤثر على الأحكام اللاحقة أو أوقات رد الفعل حتى عندما ينكر المشاركون رؤيتها. وعادةً ما تكون هذه التأثيرات طفيفة وقصيرة الأمد. أما الادعاءات بأن الرسائل اللاواعية في الإعلانات أو تسجيلات المساعدة الذاتية قادرة على تغيير سلوك المستهلك أو عاداته الشخصية بشكلٍ كبير، فلم تُدعم بأدلة قوية.
يُشير وجود الإدراك اللاواعي إلى أن المعالجة الحسية، بل وحتى بعض أشكال التعلم، يُمكن أن تحدث دون وعي. ولا يعني ذلك أن اللاوعي يُمكن برمجته بسهولة برسائل خفية. تختلف العتبات باختلاف الانتباه والتوقع والحساسية الفردية، لذا فإن المحفز الذي يكون لاواعيًا لشخص أو مناسبة ما، قد يكون قابلاً للإدراك لشخص آخر.
ما تسجله الحواس ولكن لا يدركه الوعي بعد هو ما هو لا شعوري.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment