لكل دواء آثار جانبية تتجاوز الغرض الذي وُصف من أجله. يُعرَّف الأثر الجانبي بأنه أي نتيجة غير مقصودة للدواء، سواء كانت ضارة أو محايدة أو حتى مفيدة. على سبيل المثال، قد يُسبب الأسبرين نزيفًا في المعدة، ولكنه يُخفف الدم أيضًا، ولذلك يتناوله بعض الأشخاص للوقاية من النوبات القلبية. ويعتمد التمييز بين الأثر الجانبي والأثر العلاجي على سبب وصف الدواء.
تتراوح الآثار الجانبية من خفيفة إلى مهددة للحياة. تشمل الآثار الشائعة الغثيان والصداع والنعاس والطفح الجلدي. أما الآثار الخطيرة فتشمل فشل الكبد وردود الفعل التحسسية الشديدة واضطراب نظم القلب. بعض هذه الآثار يمكن التنبؤ به من خلال آلية عمل الدواء، فحاصرات بيتا تُبطئ نبضات القلب، لذا يُتوقع الشعور بالتعب وبرودة الأطراف. بينما تكون آثار أخرى غير متوقعة ونادرة الحدوث. يتم توثيق تواتر وشدة الآثار الجانبية في التجارب السريرية، ويتم تحديثها مع تراكم البيانات بعد التسويق. ويُحدد توازن الفوائد والمخاطر بقاء الدواء في السوق.
الآثار الجانبية الشائعة:
- Gastrointestinal. غثيان، إسهال، إمساك، ألم في المعدة.
- Neurological. صداع، دوار، نعاس، أرق.
- Dermatological. طفح جلدي، حكة، حساسية للضوء.
- Cardiovascular. خفقان القلب، انخفاض ضغط الدم، عدم انتظام ضربات القلب.
- زيادة الوزن، ارتفاع نسبة السكر في الدم، اختلال توازن الكهارل.
ينبغي على المرضى إبلاغ الطبيب المعالج أو الصيدلي عن أي آثار جانبية. ويمكن السيطرة على بعضها بتعديل الجرعة أو تغيير الدواء.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment