الجفاف هو فترة طويلة من انخفاض هطول الأمطار بشكل غير طبيعي. قد يستمر لأسابيع أو شهور أو حتى سنوات. ولا يقتصر الجفاف على المطر فقط، بل إن درجة الحرارة والرياح ورطوبة التربة والحاجة إلى المياه كلها عوامل تحدد مدى شدة الجفاف. وقد يؤدي شتاء جاف إلى أزمة صيفية.
تتسلل موجات الجفاف ببطء، ولا تهب فجأة كالإعصار. تنخفض مستويات المياه في الخزانات، وتجف الآبار، وتذبل المحاصيل، وتتقلص الأنهار إلى مجرد جداول صغيرة، وتزداد احتمالية اندلاع حرائق الغابات، وتتفاقم الأضرار الاقتصادية مع مرور الوقت. في بعض المناطق، استمرت موجات الجفاف لعقود، محولةً الأراضي الزراعية إلى رماد.
يُفاقم تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري من حدة الجفاف. فارتفاع درجات الحرارة يزيد من التبخر، مما يُسرّع من جفاف التربة حتى مع هطول الأمطار. ويشهد جنوب غرب الولايات المتحدة جفافاً شديداً منذ عام 2000، وهو الأسوأ منذ أكثر من ألف عام. ولذا، يخطط القائمون على إدارة المياه الآن لمواجهة ندرة دائمة بدلاً من نقص مؤقت.
الأنواع الشائعة
- الأرصاد الجوية: نقص في هطول الأمطار
- الهيدرولوجيا: انخفاض منسوب المياه في الأنهار والخزانات
- الزراعة: نقص رطوبة التربة
- الوضع الاجتماعي والاقتصادي: نقص المياه يؤثر على الناس
- جفاف مفاجئ: بداية سريعة
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment