يقيس نظام الليدار المسافة باستخدام ضوء الليزر. يُطلق النظام نبضات ويحسب زمن عودتها. بضرب هذا الزمن في سرعة الضوء ثم قسمته على اثنين، نحصل على المسافة. بتدوير المستشعر أو توجيه الشعاع، نحصل على ملايين النقاط في الثانية، مما يُشكل خريطة ثلاثية الأبعاد للمحيط.
مصطلح "ليدار" هو مزيج من كلمتي "ضوء" و"رادار". كانت أجهزة الليدار المبكرة ضخمة ومكلفة، وتُستخدم في أبحاث الغلاف الجوي ورسم الخرائط العسكرية. وقد ساهم تحدي داربا الحضري لعام 2007 في ترسيخ مكانة الليدار في مجال السيارات ذاتية القيادة. وأصبحت وحدات فيلوداين الدوارة هي المعيار. أما الآن، فأصبحت أجهزة الليدار ذات الحالة الصلبة أرخص وأكثر إحكامًا، مع أن الوحدات الدوارة لا تزال تهيمن على التطبيقات المتطورة.
خصائص الليدار
- الطول الموجي: عادةً 905 نانومتر أو 1550 نانومتر.
- المدى: من بضعة أمتار إلى أكثر من 200 متر.
- الدقة: بمستوى السنتيمتر في الظروف الجيدة.
- مجال الرؤية: 360 درجة للوحدات الدوارة.
- القيود: المطر والضباب والغبار تشتت الشعاع.
تُزوّد تقنية الليدار الروبوتات بمعلومات دقيقة عن العمق. تُخبرك الكاميرا عن ماهية الشيء، بينما تُخبرك تقنية الليدار عن موقعه بدقة. وهذا ما يجعلها ذات قيمة عالية في القيادة الذاتية، وروبوتات المستودعات، ورسم الخرائط باستخدام الطائرات المسيّرة. أما عيبها الرئيسي فهو التكلفة والتعقيد. فالليدار الميكانيكي الدوّار يحتوي على أجزاء متحركة قابلة للتآكل، بينما الليدار ذو الحالة الصلبة لا يحتوي على أجزاء متحركة، ولكنه يتميز بمجال رؤية أضيق. ورغم تحسّن تقدير العمق باستخدام الكاميرا، إلا أن تقنية الليدار لا تزال المعيار الذهبي للإدراك ثلاثي الأبعاد الموثوق في مجال الروبوتات.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment