يضغط فأر على رافعة، ويتشارك طفل لعبة، وترفع مديرة صوتها في اجتماع. السلوك هو أي فعل أو رد فعل يمكن ملاحظته من كائن حي. ويتعامل علم النفس معه باعتباره البيانات الأساسية لفهم العقل والبيئة.
بعض السلوكيات انعكاسية، بينما يتشكل معظمها بفعل التعلم والأهداف والسياق. كان علماء السلوك يصرون في السابق على أن الأفعال الخارجية فقط هي المهمة، لكن المناهج اللاحقة أعادت دور الأفكار والمشاعر مع الاستمرار في قياس ما يفعله البشر والحيوانات فعليًا. يوفر التكرار والشدة والمدة والزمن مؤشرات كمية.
تنجح التدخلات الهادفة إلى تغيير السلوك - كبناء العادات، والعلاج، والحوافز التنظيمية - عندما تُغير الظروف التي تُبقي على السلوك. يأتي الوصف قبل التفسير: فالملاحظة الدقيقة لزمان ومكان حدوث السلوك غالبًا ما تكشف عن العوامل التي يُمكنها تعديله. وبهذا المعنى، يظل السلوك نقطة البداية والاختبار النهائي للأفكار النفسية.
- الأفعال وردود الأفعال الملحوظة
- يتشكل من خلال التعلم والسياق
- يتم قياسها من حيث التردد والشدة والتوقيت
- هدف معظم التدخلات العملية
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment