لا يمكن ترك الأدوار الرئيسية للصدفة. إن تخطيط التعاقب الوظيفي هو عملية مدروسة لتحديد وتطوير الأشخاص لشغل مناصب قيادية وتخصصية حيوية عند مغادرة شاغليها الحاليين.
يشمل ذلك تقييم المواهب، وتوفير فرص التطوير، والحفاظ على كوادر جاهزة للعمل الفوري والمستقبلي. ولا يقتصر التخطيط الفعال لخلافة المناصب القيادية على الرئيس التنفيذي القادم، بل يتجاوزه ليشمل مجموعة أوسع من الأدوار المحورية. ويُعدّ تنوّع المرشحين المحتملين والشفافية بشأن جاهزيتهم من العوامل التي تميّز الجهود الجادة عن مجرد وضع الأسماء على قوائم.
المنظمات التي تتجاهل التخطيط لخلافة المناصب القيادية تجد نفسها في مأزق عند ظهور الشواغر، وغالبًا ما تدفع مبالغ طائلة لتوظيف كوادر خارجية. أما المنظمات التي تُنمّي كوادر مؤهلة لخلافة المناصب القيادية، فتُقلل المخاطر وتُشير إلى فرص التطور الوظيفي للمتميزين. وتتوقع مجالس الإدارة بشكل متزايد وجود عمليات واضحة لخلافة المناصب العليا.
- إعداد الأفراد لأدوار مستقبلية حاسمة
- يقوم بتقييم المواهب ووضع مسارات التطوير
- يشمل المناصب القيادية والمناصب التخصصية المحورية
- يقلل من مخاطر الشغور ويدعم الاحتفاظ بالموظفين
Comments (2)
Leave a comment