تُصوّر رحلة المستخدم الخطوات التي يتخذها الشخص لتحقيق هدف ما. ليس المسار المثالي الذي تخيله المصمم، بل التسلسل الفعلي للأفعال والأفكار والمشاعر على طول الطريق، من أول إدراك للهدف إلى النتيجة النهائية.
عادةً ما تُصوَّر رحلات المستخدم على شكل خط زمني أو مخطط انسيابي، حيث يُمثَّل كل صف بإحدى الخطوات. أسفل هذه الصفوف، يُوضِّح الباحثون ما يفعله المستخدم، وما يفكر فيه، وما يشعر به. يُعدُّ المنحنى العاطفي بنفس أهمية المنحنى الوظيفي. قد تكون عملية الدفع سلسة من الناحية التقنية، ولكنها مُحبطة عاطفياً إذا لم يتمكن المستخدم من معرفة ما إذا تمت عملية الدفع بنجاح.
ما الذي تلتقطه خريطة الرحلة
- نقاط التفاعل التي يتفاعل فيها المستخدم مع المنتج
- نقاط الألم حيث يحدث الاحتكاك أو الارتباك
- لحظات من البهجة أو الارتياح
- القنوات: الإنترنت، الهاتف المحمول، الهاتف، الحضور الشخصي
- الفواصل الزمنية بين الخطوات
تُحقق خرائط رحلة المستخدم أفضل النتائج عندما تستند إلى بحث حقيقي، لا إلى افتراضات. قابل المستخدمين، وراقبهم أثناء استخدامهم للمنتج، واسألهم عن أفكارهم في كل خطوة. غالبًا ما تُفاجئ الخريطة الناتجة الفريق الذي بنى المنتج، إذ يستخدم الناس الأشياء بطرق لم يتوقعها المصممون. هذه الفجوة بين النية والواقع هي ما تكشفه رحلة المستخدم تحديدًا.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment