الحراك الاجتماعي التصاعدي هو الانتقال إلى طبقة اجتماعية أعلى. قد يحدث هذا خلال حياة الفرد أو عبر الأجيال. فالطفل الذي يولد في فقر ويصبح طبيباً يُعتبر حراكاً اجتماعياً تصاعدياً. كما أن انتقال أسرة من الطبقة العاملة إلى الطبقة المتوسطة يُعتبر حراكاً اجتماعياً تصاعدياً أيضاً. وهو عكس الحراك الاجتماعي التنازلي.
يُعتبر الارتقاء الاجتماعي قيمةً في العديد من المجتمعات، فهو بمثابة الحلم الأمريكي. إلا أنه ليس متاحاً للجميع على قدم المساواة، إذ تؤثر عوامل العرق والجنس والخلفية العائلية على فرص تحقيق ذلك. ويُعدّ التعليم مساراً رئيسياً، فالحصول على شهادة جامعية يُحسّن من فرص الارتقاء الاجتماعي، ولكنه ليس ضماناً له.
مسارات نحو الارتقاء الاجتماعي
- التعليم: الشهادات والمؤهلات
- التطور الوظيفي: الترقيات وتغييرات الوظائف
- الزواج: الزواج من طبقة اجتماعية أعلى
- الهجرة: الانتقال إلى مناطق ذات فرص أفضل
- الحظ: التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب
تباطأ الحراك الاجتماعي في العديد من البلدان. ففي الولايات المتحدة، تقل احتمالية وصول الأطفال المولودين في أدنى شريحة دخل إلى أعلى شريحة دخل مقارنةً بكندا أو الدنمارك. ولا يقتصر الحراك الاجتماعي على الجهد الفردي فحسب، بل يشمل أيضاً الهياكل التي تفتح أو تغلق الأبواب.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment