يبقى الجسم الساكن ساكنًا، والجسم المتحرك يبقى متحركًا بسرعة ثابتة. هذا هو قانون نيوتن الأول للحركة، المعروف أيضًا بقانون القصور الذاتي. قد يبدو بسيطًا، لكنه كان ثوريًا. قبل نيوتن، كان يُعتقد أن الجسم يحتاج إلى قوة ليظل متحركًا. صحيح أن غاليليو قد طعن في هذه الفكرة، لكن نيوتن جعلها قانونًا. السبب في تباطؤ الأجسام على الأرض هو الاحتكاك، وليس نقص القوة. أما في الفضاء، حيث ينعدم الاحتكاك، فيمكن للمركبة الفضائية أن تحلق لسنوات دون تشغيل محركاتها.
يُعرّف القانون الأول للديناميكا الحرارية مفهوم القوة. فالقوة هي ما يُغيّر حالة حركة الجسم. إذا كان الجسم ساكنًا وبقي كذلك، أو تحرك بسرعة ثابتة، فإن محصلة القوى المؤثرة عليه تساوي صفرًا. أما إذا تسارع أو غيّر اتجاهه، فإن محصلة القوى المؤثرة عليه تكون صفرًا. كما يُقدّم القانون الأول مفهوم القصور الذاتي، وهو مقاومة الجسم للتغيرات في حركته. ويعتمد القصور الذاتي على الكتلة، فالجسم الثقيل له قصور ذاتي أكبر من الجسم الخفيف. ولذلك، يصعب دفع السيارة أكثر من دفع الدراجة، ويصعب إيقاف القطار أكثر من إيقاف السيارة.
النقاط الرئيسية
- قانون القصور الذاتي. تقاوم الأجسام التغيرات في حركتها.
- لا حاجة للقوة. الحركة تستمر بدون قوة.
- القوة المحصلة تساوي صفرًا. القوة المحصلة تساوي صفرًا، مما يعني سرعة ثابتة.
- Friction. السبب في تباطؤ الأجسام على الأرض.
- القصور الذاتي. يعتمد على الكتلة.
قانون نيوتن الأول ليس هو نفسه قانون نيوتن الثاني. فالقانون الأول يُعرّف القوة، بينما القانون الثاني يُحدد كميتها.
Comments (2)
Leave a comment