الاعتداء والضرب جريمتان منفصلتان، وإن كانتا غالباً ما تجتمعان. الاعتداء هو التهديد بالاعتداء أو الإساءة. أما الضرب فهو الاحتكاك الفعلي. رفع القبضة والتهديد بضرب شخص ما يُعد اعتداءً. أما توجيه اللكمة فهو ضرب.
يُعامل القانون الجنائي وقانون المسؤولية التقصيرية هذه الحالات بشكل مختلف. فالاعتداء الجنائي قد يُؤدي إلى الاعتقال والغرامات والسجن. أما الاعتداء المدني فقد يُؤدي إلى دعوى قضائية للمطالبة بالتعويضات. وقد يُؤدي الفعل نفسه إلى كليهما. فمثلاً، قد يُؤدي شجار في حانة إلى توجيه اتهامات جنائية ودعوى قضائية للمطالبة بالتعويض عن الإصابات الشخصية.
الفروقات الرئيسية
- يتطلب الاعتداء تخوفاً من حدوث اتصال وشيك، وليس مجرد خوف.
- تتطلب البطارية اتصالاً مادياً، مهما كان طفيفاً.
- يُعدّ الرضا دفاعاً لكلا الطرفين.
- يمكن أن يبرر الدفاع عن النفس الاتصال غير القانوني في غير هذه الحالة.
- لا تكفي الكلمات وحدها عادةً لإثبات الاعتداء.
يُشكّل عنصر الخوف في قضايا الاعتداء عائقًا أمام تحديد المسؤولية القانونية. يجب أن يشعر الضحية باقتراب الاحتكاك الجسدي. فإذا هاجمك أحدهم من الخلف دون أن تتوقع ذلك، فلا يُعتبر ذلك اعتداءً، وإنما ضربًا. وإذا هددك شخص من الجهة المقابلة للشارع ولم يتمكن من الوصول إليك، فقد لا يُعتبر ذلك اعتداءً لأن التهديد ليس وشيكًا. هذه الفروقات مهمة في المحكمة، حتى وإن بدت شكلية في الحياة اليومية.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment