تأتي بعض الأدلة مباشرةً من الفترة الزمنية قيد الدراسة. المصدر الأولي هو وثيقة أو شيء أو شهادة أُنشئت خلال الفترة قيد التحقيق أو من قِبل أحد المشاركين في الأحداث. يمكن أن تُعتبر الرسائل والسجلات الرسمية والصحف والصور الفوتوغرافية والتحف والشهادات الشفوية مصادر أولية.
تُوفّر المصادر الأولية مادة خام للتفسير التاريخي، ومع ذلك، يجب قراءتها بنظرة نقدية، إذ كان للمؤلفين أغراضهم وتحيزاتهم ووجهات نظرهم المحدودة. ويُؤثر السياق والجمهور والنوع الأدبي على ما تم تسجيله وما تم حذفه.
يعتمد التمييز بين المصادر الأولية والثانوية على سؤال البحث؛ فكتاب تاريخي من القرن التاسع عشر يُعدّ ثانويًا بالنسبة للعصور الوسطى، ولكنه أساسي بالنسبة للفكر التاريخي في القرن التاسع عشر. ويُعدّ التدريب على تقييم المصادر الأولية أمرًا جوهريًا في التعليم والبحث التاريخي.
- الأدلة من الفترة قيد الدراسة
- يشمل ذلك المستندات والأشياء والشهادات
- يتطلب تقييمًا نقديًا
- أساس البحث التاريخي
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment