كانت تطبيقات الآيفون الأولى تتميز بخياطة جلدية. كان تطبيق الملاحظات يشبه دفتر ملاحظات قانوني أصفر اللون. أما تطبيق البودكاست فكان يشبه جهاز تسجيل أشرطة بكرات. التصميم المحاكي للواقع هو أسلوب تصميم يُحاكي ملمس ومواد وأشياء العالم الحقيقي في واجهات المستخدم الرقمية. والفكرة هي جعل التكنولوجيا غير المألوفة تبدو مألوفة من خلال استعارة عناصر من العالم المادي.
تبنّت آبل هذا الأسلوب في عهد ستيف جوبز. ثم في عام ٢٠١٣، تخلّى نظام iOS ٧ عنه تمامًا لصالح التصميم المسطّح. وأصبح التصميم الواقعي مثار سخرية بين ليلة وضحاها. لكن هذا الأسلوب لم يختفِ تمامًا، إذ يظهر في تطبيقات الكاميرا التي تُصدر صوت نقرات تشبه صوت غالق الكاميرا، وأجهزة القراءة الإلكترونية التي تُقلّب الصفحات، وتطبيقات تدوين الملاحظات التي تُحاكي الكتابة اليدوية على الورق.
لماذا استخدمه المصممون؟
- الاستعارات المألوفة تقلل من وقت التعلم
- تُشير الخامات والظلال إلى كيفية تصرف العناصر
- تشير الإشارات المادية إلى الوظائف المتاحة مثل الأزرار والمفاتيح.
النقد في محله. قد يبدو التصميم المُبالغ فيه مُتقادمًا ومُزدحمًا. كما أن استخدام ملمس الجلد لا يُسهّل الضغط على الأزرار. لكن بعض الإشارات المُستوحاة من التصميمات القديمة مفيدة حقًا. فالظل أسفل الزر يُشير إلى إمكانية الضغط عليه، وأيقونة سلة المهملات تُشير إلى مكان حفظ الملفات المحذوفة. أفضل واجهات المستخدم الحديثة تستعير العناصر بشكل انتقائي، مُحافظةً على الإشارات الوظيفية ومتخليةً عن الزخارف التي تُوحي بالحنين إلى الماضي.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment