تُؤكد عملية التحقق من البيانات دقة نسخها أو نقلها. بينما يتحقق التحقق من صحة البيانات عند إدخالها، يتحقق التحقق من وصولها سليمة. على سبيل المثال، يقوم موظف بإدخال عنوان من نموذج ورقي في قاعدة بيانات. يضمن التحقق من صحة البيانات مطابقة الرمز البريدي للمدينة، بينما يضمن التحقق من صحة العنوان إدخاله بشكل صحيح. العمليتان مرتبطتان لكنهما مختلفتان؛ فالأولى تتحقق من البيانات وفقًا لقواعد محددة، بينما تتحقق الثانية من البيانات مقابل مصدرها.
تختلف أساليب التحقق باختلاف السياق. في طريقة الإدخال المزدوج، يقوم شخصان بإدخال البيانات نفسها بشكل مستقل ثم يقارنان النتائج. أي اختلاف يستدعي مراجعة. هذا شائع في التجارب السريرية والأنظمة المالية حيث تكون الأخطاء مكلفة. أما التحقق باستخدام التجزئة فيقارن مجموع التحقق قبل وبعد النقل للتأكد من عدم تلف البيانات أثناء النقل. ويتحقق عدّ السجلات من نقل العدد المتوقع من الصفوف. بينما تتحقق طريقة أخذ العينات من مجموعة فرعية من السجلات مقابل المصدر. كل طريقة تكشف أخطاءً مختلفة. يكشف الإدخال المزدوج أخطاء النسخ. ويكشف التجزئة أخطاء النقل. ويكشف عدّ السجلات عمليات النقل غير المكتملة. وتكشف طريقة أخذ العينات المشاكل المنهجية. التحقق ليس مجانيًا، فهو يتطلب وقتًا وجهدًا. والسؤال هو: هل تبرر تكلفة الخطأ تكلفة التحقق؟ بالنسبة لقائمة تسويقية، ربما لا. أما بالنسبة لجرعة دواء مريض، فبالتأكيد.
أساليب التحقق
- دخول مزدوج - دخول مستقل من قبل شخصين
- التحقق من التجزئة - مقارنة المجموع الاختباري قبل وبعد النقل
- عدد السجلات — تأكيد العدد المتوقع للصفوف
- أخذ العينات - التحقق العشوائي من السجلات مقابل المصدر
- المطابقة - مقارنة الإجماليات عبر الأنظمة
التحقق بمثابة عين ثانية. فهو يكتشف ما يغفله التحقق من الصحة.
Comments (3)
Leave a comment