لطالما استخدمت البكتيريا نظام ذاكرة جزيئية لمكافحة الفيروسات. وقد قام العلماء بتطوير هذا النظام إلى تقنية كريسبر، وهي تقنية لتعديل الجينات تُحدث قطعًا دقيقة في الحمض النووي. تتكون المكونات الأساسية من حمض نووي ريبوزي موجّه يحدد التسلسل المستهدف، وإنزيم كاس الذي يقطع الحمض النووي.
بمجرد إجراء القطع، تستطيع مسارات إصلاح الخلايا إدخال تغييرات، كتعطيل جين، أو تصحيح طفرة، أو إدخال حمض نووي جديد. هذه الطريقة أسرع وأرخص وأسهل استخدامًا من أدوات التحرير السابقة. ويستخدمها الباحثون في علم الأحياء الأساسي والزراعة والعلاجات التجريبية.
تستكشف التجارب السريرية تقنية كريسبر لعلاج فقر الدم المنجلي، وبعض أنواع السرطان، والعمى الوراثي. ولا تزال التحديات المتعلقة بالقطع غير المستهدفة وتوصيل الحمض النووي من المجالات البحثية النشطة. وتستمر المناقشات الأخلاقية حول تعديل الجينات في الخلايا الجرثومية. وتستمر هذه التقنية في التطور مع ظهور متغيرات جديدة من بروتين كاس وأنظمة ذات دقة أعلى.
- نظام تعديل الجينات باستخدام الحمض النووي الريبوزي الدليل وإنزيم كاس
- يُحدث فواصل دقيقة في سلسلتي الحمض النووي
- يُمكّن من تعطيل الجينات أو تصحيحها أو إدخالها.
- يستخدم على نطاق واسع في الأبحاث والعلاجات الناشئة
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment