عندما يتسرب النفط السائل إلى البيئة البحرية، ينتج عن ذلك تسرب نفطي. وتتراوح هذه التسربات بين تسربات صغيرة مزمنة وانفجارات كارثية في الآبار وحوادث ناقلات النفط. ينتشر النفط على السطح، ويغطي الشواطئ والحيوانات، وقد يغرق أو يشكل كرات من القطران تبعًا لتركيبه الكيميائي والظروف الجوية.
تشمل الآثار المباشرة اختناق الطيور البحرية والثدييات البحرية، والآثار السامة على الأسماك واللافقاريات، وتلوث الموائل الساحلية. أما الآثار طويلة المدى فتعتمد على نوع النفط، وفعالية الاستجابة، وحساسية النظم البيئية المتضررة. وتشمل أساليب التنظيف الحواجز العائمة، والكاشطات، والمشتتات، والحرق المُتحكم فيه، وغسل الشواطئ، ولكل منها مزاياها وعيوبها.
ساهمت إجراءات الوقاية، من خلال تحسين تصميم السفن والممارسات التشغيلية واللوائح، في تقليل وتيرة حوادث التسرب النفطي الكبرى، إلا أن الخطر لا يزال قائماً أينما يتم استخراج النفط أو نقله. وتستمر الدراسات العلمية لحوادث التسرب السابقة في إثراء استراتيجيات الاستجابة وتوثيق فترات التعافي التي قد تمتد من سنوات إلى عقود.
- تسرب النفط إلى المحيط
- يضر بالحياة البرية والموائل الساحلية
- تشمل الاستجابة الاحتواء والتعافي والمشتتات
- تبقى الوقاية هي الاستراتيجية الأكثر فعالية
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment