العاطفة هي الاستمالة المقنعة لعواطف الجمهور. وقد أدرجها أرسطو ضمن الأساليب الثلاثة الرئيسية للبلاغة، إلى جانب الأخلاق والمنطق.
يسعى المتحدث أو الكاتب الذي يستخدم أسلوب الإثارة العاطفية إلى استثارة مشاعر الشفقة أو الغضب أو الخوف أو الكبرياء، أو غيرها من المشاعر التي تدفع الجمهور نحو استنتاج أو فعل معين. وتُعدّ القصص المؤثرة والصور البلاغية القوية ومخاطبة قيم الجمهور مباشرةً من الأساليب الشائعة. فالإثارة العاطفية قوية وذات تأثير كبير، لذا فإن الإقناع الأخلاقي يقترن بها بشخصية موثوقة ومنطق سليم بدلاً من الاعتماد على العاطفة وحدها.
في الأدب، يشير مصطلح "العاطفة" إلى الصفة التي تثير مشاعر رقيقة أو حزينة لدى القارئ، كمعاناة شخصية ما، على سبيل المثال. أما العاطفة المفرطة أو غير المبررة فتتحول إلى عاطفية مبتذلة. بينما العاطفة المؤثرة هي تلك التي تنبع من سياق الموقف وتحترم قدرة الجمهور على الشعور دون إجبار.
إن عنصر الإقناع أو الفن الذي يحرك القلب هو العاطفة.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment