التغيير الاجتماعي هو تحول في البنى الاجتماعية والأنماط الثقافية عبر الزمن. ويشمل تحولات في المعايير والمؤسسات والتكنولوجيا والسلطة. وقد يكون بطيئًا، مثل انحسار المبارزة، أو سريعًا، مثل انهيار الاتحاد السوفيتي. وقد يكون مخططًا له، مثل حملة محو الأمية، أو غير مخطط له، مثل جائحة.
يدرس علماء الاجتماع العوامل المحركة للتغيير. تُعدّ التكنولوجيا أحد هذه العوامل، فقد أعادت المطبعة والمصنع والإنترنت تشكيل المجتمع. كما تُعدّ الحركات الاجتماعية عاملاً آخر، إذ غيّرت الحقوق المدنية وحق المرأة في التصويت وتحرير المثليين القوانين والمواقف. وتُساهم القوى الاقتصادية والتحولات الديموغرافية والأزمات البيئية أيضاً في إحداث التغيير.
نظريات التغيير
- التطوري: تتقدم المجتمعات عبر مراحل
- الصراع: التغيير ينشأ من الصراع بين الجماعات
- دورية: تنهض المجتمعات وتسقط في دورات
- الانتشار: تنتشر الأفكار والممارسات من مجتمع إلى آخر
التغيير ليس دائماً تقدماً، فقد يجلب معه الخسارة كما يجلب الربح. يربط الإنترنت الناس وينشر المعلومات المضللة. ترفع الثورة الصناعية مستويات المعيشة وتدمر البيئة. نادراً ما يكون التغيير الاجتماعي بسيطاً.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment