المركبة التي يتم تشغيلها عن بُعد، أو ما يُعرف اختصارًا بـ ROV، هي روبوت تحت الماء يُتحكم به من سفينة سطحية. ينقل كابل الطاقة والأوامر والفيديو. يجلس الطيار أمام وحدة تحكم ويقود المركبة باستخدام عصا التحكم. تعمل المركبات التي يتم تشغيلها عن بُعد في المياه العميقة جدًا أو الخطرة جدًا على الغواصين.
صُممت أولى المركبات الموجهة عن بُعد (ROVs) لأغراض عسكرية وفي مجال النفط البحري خلال الستينيات والسبعينيات. وقد استُخدمت لفحص خطوط الأنابيب، واستعادة الطوربيدات، وإصلاح رؤوس الآبار. أما اليوم، فتُعدّ هذه المركبات أساسية في مجال الطاقة البحرية، والبحث العلمي، وعمليات البحث والإنقاذ. وتتراوح أحجامها من وحدات مراقبة صغيرة بحجم حقيبة سفر إلى مركبات ضخمة تزن عدة أطنان وتحمل أذرعًا آلية متعددة.
مكونات المركبة الموجهة عن بعد
- الإطار: يحمي المكونات من الضغط والصدمات.
- المحركات النفاثة: كهربائية أو هيدروليكية، للدفع.
- الكاميرات والأضواء: لرؤية الطيار.
- أدوات التلاعب: للإمساك والقطع.
- كابل التوصيل: وصلة الطاقة والبيانات بالسطح.
يُعدّ الحبل الموصول شريان حياة وقيدًا في آنٍ واحد. فهو يوفر طاقة غير محدودة وتحكمًا فوريًا، ولكنه يُسبب مقاومة وقد يعلق بالهياكل. يتدرب الطيارون لساعات طويلة على المناورة في التيارات المائية وفي ظروف الرؤية المنخفضة. قد تصل تكلفة المركبات الموجهة عن بُعد (ROVs) المخصصة للعمل إلى ملايين الدولارات، وتتطلب طاقمًا من عدة أفراد لتشغيلها. وهي تُعتبر العمود الفقري لعمليات التفتيش والصيانة والإصلاح تحت سطح البحر. تتولى المركبات الآلية تحت الماء بعض مهام المسح، لكن المركبات الموجهة عن بُعد (ROVs) تظل ضرورية عندما يحتاج الإنسان إلى رؤية شيء ما والتحكم فيه في الوقت الفعلي. أعماق المحيط مظلمة وباردة وتحت ضغط هائل، والمركبات الموجهة عن بُعد (ROVs) هي الوسيلة التي نستخدمها للعمل هناك.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment