الركود هو الانكماش الحاد الذي يلي الازدهار، وهو بمثابة آثار ما بعد الاحتفال. ينخفض الإنتاج، وترتفع البطالة، وتتراجع أسعار الأصول. تغلق الشركات أبوابها، وتُشدد البنوك شروط الإقراض، ويُقلص المستهلكون إنفاقهم. تُجسد هذه الكلمة فجائية التقلبات: فما بدا وكأنه ازدهار دائم يتبدد.
تتفاوت حدة الأزمات الاقتصادية. فالركود المعتدل يستمر لأشهر، بينما قد يمتد الكساد لسنوات. وقد حوّلت الأزمة المالية عام 2008 انهيار سوق الإسكان إلى ركود عالمي. أما انهيار شركات الإنترنت فقد قضى على مئات الشركات الناشئة، لكنه أبقى على الإنترنت نفسه. بعض الأزمات الاقتصادية تُقصي الشركات الضعيفة وتمهد الطريق للتعافي، بينما تُسبب أخرى أضرارًا طويلة الأمد.
للاستجابات السياسية أهمية بالغة. بإمكان البنوك المركزية خفض أسعار الفائدة، وبإمكان الحكومات الإنفاق لتحفيز الطلب. لكن التوقيت صعب، وغالبًا ما يؤدي الجمود السياسي إلى تأخير الإجراءات. عند حدوث الركود، تتضح تكاليف الازدهار، وتُتخذ أصعب القرارات.
ماذا يحدث أثناء عملية مداهمة؟
- انخفاض الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي
- ارتفاع معدلات البطالة
- انخفاض أسعار الأصول
- إفلاس البنوك وأزمات الائتمان
- إفلاس الشركات
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment