المقابلة هي حوار يطرح فيه الباحث أسئلة على شخص ما. وهي من أكثر الأساليب شيوعًا في البحث الاجتماعي. على عكس الاستبيان، الذي يستخدم أسئلة ثابتة وعينات كبيرة، تتيح المقابلة المتابعة والتوضيح والتعمق. ويمكن للباحث من خلالها استكشاف المشاعر والدوافع والمعاني.
تتنوع المقابلات. فالمقابلات المنظمة تستخدم نصًا محددًا، بينما المقابلات غير المنظمة عبارة عن حوارات مفتوحة. أما المقابلات شبه المنظمة فتقع بينهما، إذ توفر دليلًا مع إتاحة المجال للاستكشاف. ويحرص المحاورون الجيدون على بناء علاقة ودية، والاستماع أكثر من الكلام، وتجنب الأسئلة الموجهة.
نقاط القوة والقيود
- بيانات غنية ومفصلة
- المرونة في متابعة الخيوط غير المتوقعة
- الوصول إلى التجربة الذاتية
- يستغرق وقتاً طويلاً ويصعب تعميمه
- مع مراعاة تحيز المُحاور ورغبة الناس في الظهور بمظهر مقبول اجتماعيًا
تُعدّ الأخلاقيات أمراً بالغ الأهمية. يجب على الباحثين الحصول على موافقة مستنيرة، وحماية سرية المعلومات، وتجنب إلحاق الضرر. المقابلات ليست مجرد جمع بيانات، بل هي تفاعلات اجتماعية ذات ديناميكيات قوة وأهمية عاطفية.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment