الإهمال الجسيم يتجاوز مجرد الإهمال العادي، فهو تجاهل واعٍ ومتعمد لسلامة الآخرين. السائق الذي يتجاوز الإشارة الحمراء عن طريق الخطأ يُعتبر مهملاً، أما السائق الذي يتجاوزها أثناء استخدام الهاتف بسرعة 130 كيلومترًا في الساعة فقد يُعتبر مهملاً إهمالاً جسيماً. الفرق يكمن في الوعي والتجاهل.
تختلف تعريفات الإهمال الجسيم بين المحاكم باختلاف الأنظمة القضائية. فبعضها يشترط وجود خيار واعٍ للمخاطرة بالضرر، بينما يشترط البعض الآخر سلوكًا متهورًا لدرجة تصدم الضمير. ويكتسب هذا التصنيف أهمية بالغة لأنه قد يتيح فرض تعويضات عقابية، وتجاوز حدود المسؤولية، وفي بعض الأحيان إبطال التغطية التأمينية.
الإهمال الجسيم مقابل الإهمال العادي
- الإهمال العادي: التقصير في بذل العناية المعقولة.
- الإهمال الجسيم: تجاهل متعمد للسلامة.
- سوء السلوك المتعمد: إلحاق ضرر متعمد أو انتهاك عن علم.
- غالباً ما يسمح الإهمال الجسيم بالحصول على تعويضات عقابية.
- قد لا يغطي التأمين الأفعال الناجمة عن الإهمال الجسيم.
تشمل الأمثلة طبيباً يُجري عملية جراحية وهو تحت تأثير الكحول، أو شركة حافلات تتجاهل تقارير أعطال المكابح، أو مالك عقار يترك حفرة مكشوفة غير مُعلّمة في موقف سيارات مُظلم. يجب على المدعين إثبات أن المدعى عليه كان على علم بالمخاطر واختار تجاهلها. وهذا معيار أعلى من الإهمال العادي. وعند تحققه، قد تكون العواقب وخيمة. تهدف التعويضات التأديبية إلى العقاب والردع، لا إلى التعويض فقط.
Comments (2)
Leave a comment