السماد هو روث الحيوانات، وغالباً ما يُخلط مع قش الفراش أو البول، ويُستخدم لتخصيب التربة. وقد دأب المزارعون على نشره في الحقول لآلاف السنين، ولا يزال يُعدّ من أكثر محسنات التربة العضوية اكتمالاً.
السماد الطازج يختلف عن السماد المُخمّر. فالسماد الطازج قد يُلحق الضرر بالنباتات الصغيرة لاحتوائه على نسبة عالية من الأمونيا والأملاح، وقد يحمل مسببات الأمراض أو بذور الأعشاب الضارة. أما عملية التخمير أو التعتيق فتُحلل المركبات الضارة وتقضي على العديد من مسببات الأمراض، مُنتجةً سماداً متماسكاً ومتفتتاً يُساهم في زيادة المادة العضوية في التربة ويُغذي المحصول.
الأنواع والاستخدامات
- سماد الماشية: منخفض الكثافة الغذائية، مفيد لبنية التربة
- فرشة الدواجن: غنية بالنيتروجين والفوسفور، وتستخدم باعتدال
- روث الخيل: غالباً ما يُخلط مع مواد الفرش، وهو شائع في الحدائق
- السماد الأخضر: مصطلح غير ذي صلة، يشير إلى المحاصيل التي تُحرث في التربة
يُعدّ السماد العضوي مصدر قلق بيئي أيضاً. إذ تحمل مياه الصرف من الحقول ومزارع التسمين الفوسفور والنيتروجين إلى المجاري المائية، مما يُغذي تكاثر الطحالب. ويُمكن تقليل هذا الخطر من خلال توقيت استخدام السماد لتجنب هطول الأمطار، ودمجه في التربة.
Comments (5)
Leave a comment