السياج النباتي عبارة عن صف من الشجيرات أو الأشجار الصغيرة التي تُزرع وتُدار كحدود. في إنجلترا، حيث يكثر استخدام هذا النوع من السياج، يعود تاريخ العديد منه إلى قوانين التسييج في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وبعضها أقدم من ذلك، إذ يعود إلى أنظمة الحقول في العصور الوسطى أو حتى الرومانية.
لا تقتصر فوائد السياجات على تحديد الملكية فحسب، بل إنها تُبطئ الرياح، مما يقلل من انجراف التربة ويحمي الماشية. كما أنها تُصفّي مياه الجريان السطحي، وتحجز الثلوج حيث تذوب في التربة، وتوفر مأوىً للملقحات والحشرات التي تتغذى على الآفات. وتبني الطيور أعشاشها فيها، وتصطاد الخفافيش على طولها.
تقاليد الإدارة
- التمديد: قطع السيقان جزئياً ونسجها في سياج حي
- التقليم الجذري: قطع الأشجار حتى مستوى سطح الأرض لتحفيز نمو كثيف جديد.
- التشذيب: التقليم الميكانيكي كل عام أو عامين
- توسيع الفتحات: إعادة زراعة الثقوب للحفاظ على كثافة الخط
بعد الحرب العالمية الثانية، أُزيلت آلاف الكيلومترات من التحوطات لإفساح المجال أمام حقول أكبر لآلات زراعية أضخم. وقد انعكس هذا التوجه جزئياً، وتدفع العديد من الدول الآن للمزارعين مقابل صيانتها وإعادة تأهيلها.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment