افتح الباب للشخص الذي خلفك. قل من فضلك وشكرًا. امضغ الطعام وفمك مغلق. العادات والتقاليد هي أعراف سلوكية يومية. وهي ليست ذات طابع أخلاقي كالأعراف، ومخالفتها لا تستوجب عقابًا شديدًا. قد تتلقى نظرة استياء. قد تُعرف بالوقاحة. لكنك لن تُسجن.
قدّم ويليام غراهام سمنر هذا المصطلح عام ١٩٠٦. وقارن بين العادات الشعبية والأعراف (القواعد الأخلاقية الراسخة) والقوانين (القواعد المدونة). تُسهّل العادات الشعبية التفاعل الاجتماعي، وهي تختلف باختلاف الثقافات: ففي بعض الأماكن، يُعدّ شرب الحساء بصوت عالٍ سلوكًا مهذبًا، بينما يُعتبر في أماكن أخرى سلوكًا مُسيئًا.
أمثلة
- المصافحة أو الانحناء عند التحية
- ارتداء الملابس في الأماكن العامة
- تشكيل طابور انتظار الحافلة
- باستخدام أدوات المائدة أو عيدان الطعام
- تغطية الفم عند السعال
ليست العادات والتقاليد أمراً تافهاً، فهي تجعل الحياة اليومية قابلة للتنبؤ. وعندما تنهار، يصبح التفاعل الاجتماعي محرجاً وغير فعال. لكنها تتغير أيضاً، فما كان يوماً عادة شعبية قد يصبح قانوناً، أو يتلاشى في غياهب النسيان.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment