استُخدم السماد الحيواني لتخصيب الحدائق لقرون. وهو عبارة عن روث وفرش الماشية - وخاصة الأبقار والخيول والأغنام والدواجن - ويُستخدم كمصدر عضوي للعناصر الغذائية والمواد العضوية. يحتوي السماد الطازج على نسبة عالية من النيتروجين وقد يُسبب احتراق النباتات؛ أما السماد المتحلل جيدًا فهو أكثر أمانًا وأسهل في التعامل.
يُحسّن السماد العضوي بنية التربة وخصوبتها، إذ يزيد من قدرتها على الاحتفاظ بالماء في التربة الرملية، ويُحسّن تصريف المياه في التربة الطينية. وتختلف أنواع السماد العضوي باختلاف الحيوانات، فسماد الدواجن أغنى بالنيتروجين، بينما سماد الأبقار أكثر توازناً وكثافة.
يُساعد تحويل روث الحيوانات إلى سماد عضوي قبل استخدامه على تثبيت العناصر الغذائية والقضاء على العديد من بذور الأعشاب الضارة ومسببات الأمراض. يُنصح باستخدامه في الخريف أو كغطاء حول النباتات المزروعة. تجنب استخدام السماد الطازج على المحاصيل الغذائية قرب موسم الحصاد. عند إدارته بشكل صحيح، يُساهم السماد في تحقيق التكامل بين الحيوانات والحديقة.
- مخلفات الحيوانات تستخدم كسماد عضوي
- يحسن خصوبة التربة وبنيتها
- يكون أفضل عند تعفنه جيداً أو تحويله إلى سماد عضوي.
- يختلف محتواه الغذائي باختلاف نوع الحيوان
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment