تستغل طاقة المد والجزر ارتفاع وانخفاض مياه المحيطات. تجذب جاذبية القمر المحيطات، مما يُحدث مدّين وجزرين يوميًا. في بعض المناطق، قد يصل الفرق بين المد والجزر إلى 10 أمتار أو أكثر. هذا الفرق في الارتفاع يُخزّن الطاقة.
توجد تقنيتان رئيسيتان. الأولى هي السدود المدية، وهي سدود تُبنى عبر مصبات الأنهار، حيث يتدفق الماء عبر توربينات مع ارتفاع وانخفاض المد. أما الثانية فهي مولدات تيارات المد والجزر، التي تشبه توربينات الرياح تحت الماء، وتوضع في تيارات سريعة الحركة وتدور مع تدفق المد. وتتميز مولدات التيارات بتأثير بيئي أقل من السدود.
طاقة المد والجزر قابلة للتنبؤ، إذ تتبع حركة المد والجزر حركة القمر، ما يُمكّن المشغلين من معرفة مواعيد توفر الطاقة قبل سنوات. وهذا يُعدّ ميزة كبيرة مقارنةً بطاقة الرياح والطاقة الشمسية. أما عيوبها فتتمثل في التكلفة والموقع، إذ قلّما تتوفر الظروف المناسبة في المواقع، كما أن مياه البحر المالحة تُسبب تآكل المعدات، وبناء محطات الطاقة في المحيط مكلف للغاية. ومع ذلك، لا تزال بعض المشاريع تعمل بنجاح في فرنسا وكوريا الجنوبية وكندا.
التقنيات الشائعة
- السدود المدية
- توربينات تيارات المد والجزر
- بحيرات المد والجزر
- الطاقة المدية الديناميكية
- الطائرات الورقية تحت الماء
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment