علم الأخرويات هو دراسة نهاية الزمان ومصير البشرية النهائي. الكلمة مشتقة من الكلمة اليونانية "إسخاتوس" التي تعني الأخير. إنه دراسة الأمور الأخيرة: الموت، والدينونة، والجنة، والنار، وعودة المسيح، والقيامة، والخلق الجديد. علم الأخرويات هو عقيدة المستقبل، وهو أيضاً عقيدة الحاضر. إنه يُشكّل طريقة عيشنا الآن، ويمنحنا الأمل، ويُشعرنا بضرورة العمل الجاد، ويُعطينا منظوراً أوسع.
علم الآخرة مثير للجدل. يختلف المسيحيون حول الألفية: ما قبل الألفية، وما بعد الألفية، واللاألفية. ويختلفون أيضًا حول الاختطاف: ما قبل الضيقة، وما بين الضيقة، وما بعد الضيقة. ويختلفون حول توقيت عودة المسيح. لكنهم يتفقون على حقيقة واحدة: عودة المسيح، وإحياء الموتى، وقضاء الدينونة، ومجيء الملكوت، وخلق سماء جديدة وأرض جديدة، وسكنى الله مع شعبه، ومسح كل دمعة، وانتهاء الموت والحزن والبكاء والألم. هذا هو الرجاء، وهذا هو الوعد، وهذه هي النهاية.
المواضيع الأخروية
- المجيء الثاني: سيعود المسيح.
- القيامة: سيُبعث الموتى.
- يوم الحساب: سيقف الجميع أمام الله.
- الجنة: الحياة الأبدية مع الله.
- الجحيم: الانفصال الأبدي عن الله.
- خلق جديد: سماء جديدة وأرض جديدة.
علم الآخرة ليس مجرد حديث عن المستقبل، بل هو حاضرٌ أيضاً. إنه يُخبرنا أن التاريخ يسير في اتجاهٍ ما، وأن الشر لن ينتصر، وأن الله هو المُسيطر، وأن سعينا لن يذهب سدىً، ويحثنا على الاستعداد والإيمان والأمل. النهاية ليست النهاية، بل هي البداية، بداية العالم الآتي، بداية النعيم الأبدي، بداية حضور الله. هذا هو علم الآخرة، هذا هو الأخير، وهذا هو الأول، هذا هو الهدف، وهذا هو الأمل، وهذه هي النهاية.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment