ينتشر الفيروس تلقائيًا، دون الحاجة إلى ملف مضيف أو نقرة من المستخدم. فهو يعثر على الأنظمة الضعيفة، ويستغلها، ثم ينسخ نفسه، ويكرر العملية. يمكن للفيروسات أن تنتشر عبر الإنترنت في دقائق. ففي عام ١٩٨٨، أصاب فيروس موريس آلاف الأجهزة، مما أدى إلى انهيار جزء كبير من الإنترنت في بداياته. كان ذلك حادثًا عرضيًا، لكن الضرر كان حقيقيًا. وفي عام ٢٠٠١، شوّه فيروس كود ريد مواقع الويب، وشنّ هجمات حجب الخدمة. أما فيروس كونفيكر، ففي عام ٢٠٠٨، أصاب ملايين أجهزة ويندوز، وأنشأ شبكة بوت ضخمة.
تستغل الديدان خدمات الشبكة، وكلمات المرور الضعيفة، والثغرات الأمنية غير المُعالجة. تقوم بمسح الشبكة بحثًا عن أهداف، غالبًا بشكل عشوائي، وتتحرك بسرعة. بعضها يحمل برامج ضارة، والبعض الآخر ينتشر فقط. السرعة أهم من نوع البرامج الضارة. يمكن للديدان اختراق شبكة بأكملها قبل أن يكتشفها المسؤولون. يتطلب الدفاع عنها تحديثات أمنية، وتقسيم الشبكة، ومراقبة مستمرة. لا يمكن للديدان التي لا تستطيع الوصول إلى خدمة مُعرّضة للخطر أن تنتشر. كما أن حجب حركة البيانات غير الضرورية في جزء من الشبكة يُبطئ من انتشارها. يركز الكشف على المسح غير الطبيعي ومحاولات الاتصال السريعة. بحلول الوقت الذي تُطلق فيه التنبيهات، قد تكون الديدان قد انتشرت بالفعل. الوقاية هي الاستراتيجية الوحيدة الموثوقة. بمجرد انتشار دودة سريعة الانتشار، يصبح احتواؤها سباقًا مع الزمن.
خصائص الديدان
- خاصية التكاثر الذاتي - لا حاجة إلى مضيف أو مستخدم
- يعتمد على الشبكة - ينتشر من خلال الثغرات الأمنية والخدمات المفتوحة
- سريع - يمكنه إصابة آلاف الأنظمة في دقائق
- الحمولة اختيارية - بعضها ينتشر فقط، والبعض الآخر يوصل برامج ضارة
الدودة هي فيروس بلا قيود. تذهب حيثما تشاء ولا تحتاج إلى مساعدة.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment