يُقيّم الأخصائي النفسي أهلية المتهم للمثول أمام المحكمة، ويُقيّم خطر العنف المستقبلي، أو يُساعد هيئة المحلفين على فهم حدود شهادة الشهود. ويُطبّق علم النفس الجنائي المعرفة النفسية على المسائل القانونية ونظام العدالة الجنائية.
يُجري المختصون تقييمات للمحاكم، ويقدمون شهادات الخبراء، ويتشاورون مع جهات إنفاذ القانون، ويصممون برامج تدخل للمجرمين. ويتعين عليهم ترجمة النتائج النفسية إلى لغة يفهمها القضاة وهيئات المحلفين، مع توضيح حدود بياناتهم. وتنشأ إشكاليات أخلاقية عندما تكون الجهة المستفيدة هي المحكمة وليس الفرد الخاضع للتقييم.
تتناول الأبحاث في هذا المجال الاعترافات الكاذبة، وقرارات هيئة المحلفين، وكشف الخداع، وفعالية برامج الإصلاح. يعمل علماء النفس الجنائي على مفترق طرق بين نظامين قد يختلفان في معايير الإثبات والأهداف. وتتمثل مساهمتهم في إضفاء الدقة التجريبية على المسائل التي يجب على القانون الإجابة عنها.
- تطبيق علم النفس على القضايا القانونية
- يشمل ذلك التقييم والإدلاء بالشهادة والاستشارة
- يتطلب الأمر ترجمة بين المعايير العلمية والقانونية
- يتناول هذا الموضوع الكفاءة والمخاطر وأدلة شهود العيان
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment