يقيس مقياس المطر كمية الأمطار المتساقطة في مكان محدد خلال فترة زمنية محددة. أبسط تصميم له عبارة عن أسطوانة مستقيمة الجوانب مزودة بقمع في الأعلى وعصا قياس في الداخل. أما التصاميم الأكثر دقة فتستخدم دلوًا قلابًا يصدر صوت طقطقة عند جمع كمية صغيرة من الماء، أو مقياس وزن يسجل كتلة الماء المتجمع.
دأب المزارعون على تسجيل بيانات الأمطار لقرون، ولا تزال هذه البيانات ذات أهمية بالغة. فكميات الأمطار تُحدد مواعيد الزراعة، وجدولة الري، واستخدام المبيدات. وقد يؤدي هطول كميات كبيرة من الأمطار عند الحصاد إلى إتلاف المحصول، بينما يؤدي هطول كميات قليلة جدًا عند الإزهار إلى انخفاض الإنتاج. إن معرفة كمية الأمطار الفعلية، وليس ما توقعته الأرصاد الجوية، هي السبيل الوحيد لاتخاذ قرارات سليمة.
الأنواع المستخدمة
- مقياس الأسطوانة القياسي: رخيص وموثوق
- دلو الإفراغ: تلقائي، يسجل البيانات في مسجل بيانات
- مقياس الوزن: دقيق للثلوج والأمطار
- مقياس قطرة الماء: يقيس حجم القطرة وشدتها
يُعدّ الموقع عاملاً مهماً. فوضع مقياس الضغط تحت شجرة أو بالقرب من مبنى يُعطي قراءة منخفضة. وتوصي خدمات الأرصاد الجوية بوضعه في أرض مفتوحة، بعيداً عن العوائق، مع ضبط حافته على مستوى الأرض وعلى ارتفاع 30 سنتيمتراً تقريباً فوق سطحها.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment