المجموعة التجريبية هي المجموعة التي تتلقى العلاج أو المتغير المستقل قيد الاختبار في التجربة، وتُقارن بالمجموعة الضابطة التي لا تتلقى العلاج. يُظهر الفرق بين المجموعتين أثر العلاج. أما المجموعة التجريبية فهي التي تتلقى التدخل.
يُعدّ التوزيع العشوائي أساسيًا. يُوزّع المشاركون عشوائيًا على المجموعة التجريبية أو الضابطة. يُساعد التوزيع العشوائي في ضبط المتغيرات المُربكة، ويضمن تجانس المجموعتين في البداية. أي اختلاف بعد المعالجة يُعزى إلى المعالجة نفسها. هذا هو منطق التجربة.
خصائص المجموعة التجريبية
- يتلقى العلاج أو التدخل.
- يتم التوزيع عشوائياً.
- بالمقارنة مع المجموعة الضابطة.
- يختلف عن المجموعة الضابطة فقط في طريقة العلاج.
- يقيس تأثير المتغير المستقل.
تُعدّ المجموعة التجريبية محور الدراسة. يُجري الباحث تعديلاً على المتغير المستقل، حيث تخضع المجموعة التجريبية لهذا التعديل، بينما لا تخضع المجموعة الضابطة له. يُقاس المتغير التابع في كلتا المجموعتين، وتُظهر المقارنة أثره. فإذا تحسّنت المجموعة التجريبية ولم تتحسّن المجموعة الضابطة، يكون العلاج ناجحاً. أما إذا تحسّنت كلتا المجموعتين، فقد يعود التحسّن إلى عامل آخر. وإذا لم تتحسّن أيٌّ منهما، يكون العلاج فاشلاً. تُمثّل المجموعة التجريبية الاختبار، بينما تُمثّل المجموعة الضابطة خط الأساس. وتُقدّم المجموعتان معاً دليلاً. فبدون مجموعة ضابطة، تكون التجربة ضعيفة، إذ لا يُمكن الجزم بأن العلاج هو سبب التغيير. لا تكفي المجموعة التجريبية وحدها، فالمقارنة هي الأساس. هذه هي المنهجية العلمية: التعديل، والضبط، والمقارنة. تُمثّل المجموعة التجريبية التعديل.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment