الصورة المُعدّة هي تلك التي يتخذ فيها الشخص وضعية معينة عن قصد. يوجه المصور وضعية الشخص وتعبيراته وهيئته. ليس في الوضعيات عيب، بل هي أداة. يمكن أن تكون الصورة المُعدّة رسمية أو أنيقة أو مؤثرة. بإمكانها التقاط مظهر أو حالة مزاجية محددة قد لا تظهر في الصورة العفوية. المهم هو أن تبدو الوضعية طبيعية، وليست متكلفة. تبدو الوضعية الجيدة وكأنها فكرة الشخص نفسه، حتى لو اقترحها المصور.
الوضعيات فنٌّ يتقنه المصور والمصور على حد سواء. يجب على المصور أن يعرف كيف يوجه الشخص دون أن يجعله يشعر بعدم الارتياح، وعلى الشخص أن يعرف كيف يحافظ على وضعية معينة دون أن يبدو متوترًا. تعديلات بسيطة تُحدث فرقًا كبيرًا، كإدارة الجسم قليلًا، أو نقل الوزن إلى إحدى الساقين، أو إمالة الرأس، أو إرخاء الكتفين. هذه التغييرات الصغيرة كفيلة بتحويل صورة جامدة إلى صورة طبيعية. لا يتعلق الأمر بإجبار الشخص على اتخاذ وضعيات غير طبيعية، بل بإيجاد وضعيات مريحة وجذابة. غالبًا ما تكون أفضل الوضعيات هي تلك التي تبدو فيها الشخصية وكأنها لا تتخذ وضعية معينة على الإطلاق.
نصائح حول وضعيات التصوير
- أدر جسمك. الزاوية الطفيفة أكثر جاذبية من المواجهة المباشرة.
- Shift weight. Creates natural curve.
- أرخِ كتفيك. يظهر التوتر في كتفيك.
- استخدموا أيديكم. أعطوهم شيئاً يفعلونه.
- تواصل. تحدث إلى الشخص المعني لإبقائه هادئًا.
الصورة المصطنعة ليست بالضرورة مصطنعة. فالصورة المصطنعة قد تبدو طبيعية للغاية إذا كانت الوضعية مناسبة.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment