إن غياب المرض ليس سوى جزء من الصورة. فالصحة هي حالة من اكتمال السلامة البدنية والنفسية والاجتماعية، وليست مجرد غياب المرض أو العجز، كما هو مُعرّف من قبل منظمة الصحة العالمية.
تشمل الصحة البدنية اللياقة البدنية والتغذية السليمة والوقاية من الأمراض. أما الصحة النفسية فتشمل المرونة العاطفية والوظائف الإدراكية. وتشمل الصحة الاجتماعية العلاقات والأمان والقدرة على المشاركة في الحياة المجتمعية. وتتراوح العوامل المؤثرة بين العوامل الوراثية والسلوكية والبيئة والتعليم والظروف الاقتصادية.
يتطلب تعزيز الصحة إجراءات تتجاوز نطاق العيادات، تشمل توفير المياه النظيفة، والتعليم، والعمل العادل، والسياسات الداعمة. ويساهم الأطباء في هذا المسعى من خلال الوقاية من الأمراض، وعلاجها، ومساعدة المرضى على الحفاظ على صحتهم. كما أن قياس الصحة على مستوى السكان يوجه الاستثمار العام ويكشف عن أوجه عدم المساواة التي تستدعي المعالجة.
- الرفاهية البدنية والعقلية والاجتماعية الكاملة
- أكثر من مجرد غياب المرض
- يتشكل بفعل البيولوجيا والسلوك والظروف الاجتماعية
- تم الترويج لها من قبل كل من الرعاية السريرية والسياسة العامة
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment