يُدرّس المحاضر في جامعة أو كلية. في بعض الدول، يكون اللقب خاصًا ويُصنّف أدنى من الأستاذ. وفي دول أخرى، يُستخدم مصطلح عام لأي شخص يُلقي محاضرات. وتختلف طبيعة العمل اختلافًا كبيرًا باختلاف المؤسسة والنظام التعليمي.
في المملكة المتحدة وأستراليا، يُعتبر المحاضر أكاديمياً متفرغاً يتمتع بمسار ترقية واضح: محاضر، محاضر أول، قارئ، أستاذ. أما في الولايات المتحدة، فالرتبة المقابلة عادةً هي أستاذ مساعد. وغالباً ما يشير لقب "محاضر" في الولايات المتحدة إلى وظيفة تركز على التدريس دون تثبيت وظيفي.
يقسم معظم المحاضرين وقتهم بين التدريس والبحث العلمي والخدمة المجتمعية. وقد تكون أعباء التدريس ثقيلة، وتختلف متطلبات البحث العلمي. فبعض المحاضرين يُدرّسون مقررات تمهيدية واسعة النطاق لمئات الطلاب، بينما يُدير آخرون حلقات نقاش صغيرة. العمل شاق، وتختلف الأجور اختلافًا كبيرًا باختلاف التخصص والبلد.
المهام النموذجية
- إعداد وإلقاء المحاضرات
- تقديم ندوات ودورات تدريبية رائدة
- تصحيح الواجبات والاختبارات
- تقديم المشورة للطلاب
- إجراء البحوث ونشرها
Comments (2)
Leave a comment