تضعف الإشارات مع المسافة، لذا يقوم جهاز إعادة الإرسال بتضخيمها أو إعادة توليدها. يستقبل الإشارة، ويقويها، ثم يعيد إرسالها. تعمل أجهزة إعادة الإرسال على توسيع نطاق الاتصال، وتُستخدم في شبكات الراديو والألياف الضوئية والنحاسية. وبدونها، يصبح الاتصال لمسافات طويلة مستحيلاً.
تتوفر أجهزة إعادة الإرسال بأنواع مختلفة. تعمل أجهزة إعادة الإرسال التناظرية على تضخيم الإشارة، بما في ذلك التشويش. أما أجهزة إعادة الإرسال الرقمية فتعيد توليد الإشارة، مما يزيل التشويش والأخطاء. وتستخدم أجهزة إعادة الإرسال الليفية مضخمات أو مولدات ضوئية. وتُستخدم أجهزة إعادة الإرسال اللاسلكية في أجهزة الاتصال اللاسلكي، وشبكات الهاتف المحمول، ووصلات الأقمار الصناعية.
أنواع أجهزة إعادة الإرسال
- التناظري: يُضخّم الإشارة والضوضاء
- رقمي: يعيد توليد إشارة نظيفة
- بصري: يضخم الضوء في الألياف
- الراديو: يوسع نطاق التغطية اللاسلكية
- القمر الصناعي: ينقل الإشارات بين الأرض والفضاء
تُعدّ أجهزة إعادة الإرسال ضرورية في الشبكات بعيدة المدى. تستخدم الكابلات البحرية أجهزة إعادة إرسال ضوئية كل 50 إلى 100 كيلومتر. وتستخدمها شبكات الهاتف المحمول لسدّ فجوات التغطية. كما تستخدمها أنظمة الراديو للوصول إلى المناطق النائية. جهاز إعادة الإرسال هو بمثابة مرحل نقل الإشارة في الاتصالات، حيث ينقل الرسالة.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment