يجمع الفريق البنفسجي بين هجوم الفريق الأحمر ودفاع الفريق الأزرق. يهاجم الفريق الأحمر، ويدافع الفريق الأزرق، بينما يتمركز الفريق البنفسجي بينهما، ليتبادل الخبرات حول ما يُجدي نفعًا وما لا يُجدي. ليس الهدف هو الفوز في التمرين، بل تحسين الكشف والاستجابة. إن أي خطأ يكتشفه الفريق الأحمر دون معالجة هو جهد ضائع، بينما يحرص الفريق البنفسجي على إصلاحه.
العمل تعاوني وتكراري. يقوم فريق الهجوم الأحمر بتطبيق تقنية معينة، بينما يراقب فريق الدفاع الأزرق أدواته لتحديد أي تنبيهات. إذا لم يُصدر أي تنبيه، يقومون بإنشاء قاعدة كشف جديدة. ثم يُعيدون تطبيق التقنية للتأكد من فعالية القاعدة. تتكرر هذه العملية طوال دورة حياة الهجوم. يُعدّ العمل الجماعي بين الفريقين ذا قيمة خاصة للمؤسسات التي تُجري تدريبات منتظمة لفريق الهجوم الأحمر ولكنها تُعاني من صعوبة تحويل النتائج إلى تحسينات. كما أنه يُفيد عندما يعمل فريقا الهجوم الأحمر والأزرق بشكل منفصل، إذ يُساهم الجمع بينهما في كسر ديناميكية التنافس بينهما. يتعلم فريق الهجوم الأحمر ما يستطيع فريق الدفاع الأزرق رؤيته، ويتعلم فريق الدفاع الأزرق ما يستطيع فريق الهجوم الأحمر فعله، فيتحسن أداء كلا الفريقين. والنتيجة هي مجموعة موثقة من تحسينات الكشف، وليست مجرد تقرير.
أنشطة الفريق البنفسجي
- محاكاة الخصم - تشغيل تقنيات المهاجمين المعروفة
- التحقق من صحة الكشف — التحقق من إطلاق التنبيهات
- هندسة الكشف - بناء قواعد جديدة من الثغرات
- تدريبات مشتركة - الأحمر والأزرق يعملان معاً
- المقاييس - قياس تغطية الكشف بمرور الوقت
يحوّل فريق العمل الأرجواني نتائج فريق العمل الأحمر إلى قدرات فريق العمل الأزرق. هذه الترجمة هي جوهر الموضوع.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment