سفر الرؤيا هو كشفٌ عن نهاية الزمان. الكلمة مشتقة من اليونانية "أبوكاليبس" وتعني الكشف. وهو عنوان آخر أسفار الكتاب المقدس، سفر الرؤيا. يكشف هذا السفر ما سيحدث في نهاية التاريخ، ويكشف المعركة الأخيرة بين الخير والشر، ويكشف عودة المسيح، ويكشف عن السماء الجديدة والأرض الجديدة.
سفر الرؤيا حافل بالرموز. تنين. وحش. سبعة أختام. سبعة أبواق. سبعة جامات. امرأة متسربلة بالشمس. زانية عظيمة. أورشليم الجديدة. تُفسَّر هذه الرموز بطرق شتى. فمنهم من يقرأها حرفيًا، ومنهم من يقرأها رمزيًا، ومنهم من يقرأها كتاريخ، ومنهم من يقرأها كمستقبل. ولا يزال الجدل قائمًا. هذا السفر صعب، ولكنه في الوقت نفسه بالغ التأثير. لقد ألهم الفن والموسيقى والأدب، وواسى المسيحيين المضطهدين، وحذر المتهاونين.
مواضيع نهاية العالم
- الدينونة: سيحكم الله على العالم.
- الأمل: سيجعل الله كل شيء جديداً.
- المثابرة: على المؤمنين أن يتحملوا.
- النصر: المسيح سينتصر.
- العبادة: سيسبح المفديون الله.
إنّ سفر الرؤيا ليس مجرد حديث عن الدمار، بل هو كشفٌ للحقائق. يكشف الحقيقة، وهي أن الله هو المسيطر، وأن الشر لن ينتصر، وأن التاريخ يسير نحو غاية، نحو الله. سفر الرؤيا مصدر عزاء، وتحذير، ودعوة إلى الإيمان، يقول: تمسكوا، فالنهاية قادمة. لكن النهاية ليست النهاية، بل هي البداية، بداية خليقة جديدة، بداية الحياة الأبدية، بداية العالم الآتي. سفر الرؤيا كشفٌ للمستقبل، يكشف الحاضر، يكشف الله الكائن والذي سيأتي. اقرأوه بخوف، اقرأوه بأمل، اقرأوه بإيمان.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment