المطهر هو حالة تطهير بعد الموت في اللاهوت الكاثوليكي. الكلمة مشتقة من الكلمة اللاتينية purgare، والتي تعني التطهير أو التنقية. إنها حالة مؤقتة. إنها حالة تطهير. إنها حالة تنقية. إنها حالة استعداد. إنها حالة انتظار. إنها حالة أمل. إنها حالة مطهر.
المطهر عقيدة من عقائد الكنيسة الكاثوليكية. وهي تستند إلى سفر المكابيين الثاني ١٢: ٤٦، وإلى رسالة كورنثوس الأولى ٣: ١٥، وإلى إنجيل متى ١٢: ٣٢، وإلى الصلاة من أجل الموتى، وإلى شركة القديسين، وإلى رحمة الله، وإلى عدل الله، وإلى محبة الله، وإلى تطهير الله، وإلى المطهر نفسه. يقول التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية: إن كل من يموتون في نعمة الله وصداقته، ولكنهم لم يتطهروا تمامًا، هم في الحقيقة على يقين من خلاصهم الأبدي؛ ولكنهم بعد الموت يخضعون للتطهير، ليبلغوا القداسة اللازمة لدخول نعيم السماء. هذه هي العقيدة. هذا هو المطهر.
المطهر في اللاهوت الكاثوليكي
- حالة التطهير بعد الموت.
- لأولئك الذين يموتون في نعمة الله ولكنهم لم يتطهروا بشكل كامل.
- مؤقت، وليس أبدياً.
- مؤلم، لكنه يحمل في طياته الأمل.
- مضمون دخول الجنة.
- الصلوات والقداسات على الموتى تساعد.
- لم تصبح عقيدة رسمية حتى عام 1274.
- رفضها البروتستانت.
المطهر ليس جحيمًا. ليس جنة. ليس برزخًا. ليس فرصة ثانية. ليس إعادة. ليس عقابًا. ليس انتقامًا. ليس غضبًا. ليس إدانة. ليس رفضًا. ليس هجرًا. ليس موتًا. ليس مطهرًا. إنه المطهر. إنه تطهير. إنه تنقية. إنه استعداد. إنه انتظار. إنه أمل. إنه حب. إنه رحمة. إنها نعمة. إنه دم المسيح. إنه نار الروح. إنه المطهر. النار ليست نار جهنم. النار هي نار الحب. النار تحرق الشوائب. النار تنقّي الذهب. النار تُهيّئ الروح. النار هي المطهر. هذه هي العقيدة. هذا هو الأمل. هذا هو المطهر.
Comments (2)
Leave a comment